أبرز اهتمامات الصحف التونسية



وات - تركزت اهتمامات الصحف التونسية الصادرة ، اليوم الاحد ، 25 اكتوبر 2020 ، ى عدة مواضيع من ابرزها عودة ملف شهداء وجرحى الثورة الى الابتزاز السياسي وارتفاع اسعار المواد الاستهلاكية وسط صمت مريب من الحكومة اضافة الى تسليط الضوء على ظاهرة الاعتداءات الجنسية المسلطة على الاطفال .

ابرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 25 اكتوبر 2020



ملف شهداء وجرحى الثورة يعود الى سوق الابتزاز السياسي (جريدة الصحافة)

"صحيح ان الفترة الزمنية قد طالت اكثر من اللزوم اذ لم يمض بلد في العالم لا قديما لا حديثا قرابة العشر سنوات كاملة دون ان يتعرف على القائمة النهائية لشهدائه وجرحاه ولم يحدث في العالم اجمع ان يبقى جرحى عشر سنوات دون ان يشفوا بشكل نهائي ، ولم يحدث في العالم ايضا ان امتد ملف بهذا الحجم وعلى طول هذه الفترة الزمنية ... وتداولت عليه عديد الهيئات وكثير من الرؤساء وحتى الرئيسات ايضا وتحبرت فيه الاف الصفحات والكتب والتقارير وصرفت عليه اموال كثيرة بل واحدثت وزارات وكتابات دولة من اجله خصيصا دون ان نتوصل فيه الى حد اليوم الى حل نهائي" "ان الملف لن يفتح حقيقة وعلى مصراعيه ايضا ومن كل جوانبه بعيدا عن اللغط الذي يصاحب في كل مرة اي محاولة لفتحه حيث تعمد عديد الاطراف الى الاستفادة مجددا من هذا الملف بعد ان غنمت منه اموالا ومناصب كبيرة بل فيها من اصبح مشهورا ونجما بفضل دماء هؤلاء الذين استشهدوا ولاولئك الذين يعانون اصابات الى حد اليوم " "ان ملف شهداء وجرحى الثورة سيبقى دائما موضوعا للابتزاز السياسي طالما لم يقع فتحه على اساس شيء واحد وهو حل اشكالاته بالفعل وليس ممارسة مهمة الناطق باسم الشهداء الذين لم يكلفوا يوما احدا ان يكون ناطقا باسمهم ".


المشيشي في حضن الاشواك... متراجعا عن تعهداته (جريدة المغرب) "نعتبر ان لعبة النار التي يجد المشيشي نفسه ازاءها تنحصر في حلبة حركة النهضة وقلب تونس اللذين يتنافسان على التحكم في ادارة رئيس الحكومة بعد ان توصلا الى حد الان على الاقل الى فصل الصنيعة عن الصانع في اعادة هزلية لما حصل بين المرحوم محمد الباجي قايد السبسي ويوسف الشاهد " "هذا الحضن المزدوج للمشيشي ليس مريحا لا للمشيشي ولا لحزب النهضة ولا لحزب قلب تونس باعتبار ان حزبي الاغلبية البرلمانية يهادن بعضهما البعض ويتظاهر كل طرف منهما بما لا يضمر .... لذلك لا يتوانى اي طرف في دفع المشيشي نحو قشور الموز كي ينزلق نحو ما يرضاه الشعب ولوضعه امام حقيقة هشاشة موقعه وحدوده وتحركاته وتعزيز امكانية التحكم في مصيره " "اذ لا منقذ للمشيشي وحكومته غير تسجيل نقاط ايجابية في سياسته وترجمة ذلك على ارض الواقع بحلول ملموسة لاهم الاشكاليات المطروحة التي سبق ان ذكرنا اهمها في قطاع الطاقة والمناجم وايجاد الحلول العاجلة لما يطرا بين الفينة والاخرى مع تعديل بوصلته والتحسب من فخاخ حاضنيه مع انتظار معجزة في مجلس النواب تعيد ترتيب الاوراق " "هذه الاوراق هي في الحقيقة الغام تتحاشاها النهضة على ارضية متعددة التضاريس والنتوءات لانها تجابه في الداخل صراعات بسبب تشبث زعيمها بمركز القيادة الفعلية مما يجعلها مجبرة على تاجيل مؤتمرها وربما التضحية بالتخلي عن رئاسة مجلس نواب الشعب لتركز على مجهودها على ابقاء الحضن الذي يحتمي به المشيشي مليئا بالاشواك وعلى جعل ممرات قلب تونس غير مريحة وغير امنة مع التحسب من ردود فعل رئيس الجمهورية


" الاعتداءت الجنسية والاستغلال والاتجار بالاطفال والعمل القسري يعصف بحياة الالاف منهم (جريدة الصباح)

"جرائم صادمة تستهدف يوميا الطفولة وتستبيح الاجساد الضعيفة على الرغم من ان المشرع التونسي وضع عقوبات صارمة ومشددة لردع المارقين كما ان المشرع التونسي قد اهتم بمصلحة الطفل بشكل واضح واوكل النيابة العمومية التدخل في حق الطفل والدفاع عنه ".
وفي قراءته القانونية لوضعية الطفل ، بين القاضي سامي بن هويدي ان الاعتداءات المسلطة على الاطفال تعد بمثابة الجرائم التي تهدد مباشرة السلامة المادية والمعنوية لهم كما ان سوء المعاملة واحتجاز الاطفال واستغلالهم الاقتصادي وزرع افكار التعصب والكراهية لديهم وتشغيلهم في ظروف مهينة من شانها ان تشكل جريمة من جرائم الاتجار بالبشر " "الباحث في علم الاجتماع طارق بن محمد ، بين ان ظاهرة الاعتداء على الاطفال ليست حكرا على جهة دون اخرى اوفئة مهنية دون اخرى او سن معينة للضحية حيث تم تسجيل اعتداءات جنسية في العديد من الجهات وفي المدارس الابتدائية والاعدادية والثانوية كما ان ضحاياها من الذكور والاناث على حد السواء ، مشيرا الى ان الموضوع لا يمكن عزله اليوم عن سياقاته والمزاج العام الذي اصبح يتميز فجاة بانفجار الموضوع الجنسي في تونس ما بعد الثورة حيث طفت على السطح والتداول نوع من الثقافة المريضة التي تجد من يبرر لها ويدافع عنها بالتزامن مع ارتفاع جرائم التحرش والاغتصاب لدى القصر" .


ارتفاع الاسعار وسط صمت مريب من الحكومة (جريدة الشروق)

"حالة كبيرة من الانفلات تشهدها هذه الايام اسعار عديد المواد الاستهلاكية التي يحتاجها المواطن وسط صمت مريب من الحكومة وشبه عجز من اجهزة الرقابة عن التدخل لردع تجاوزات "سماسرة السوق" وهو ما جعل معاناة المواطن تتضاعف في ظل تزامن تفشي وباء كورونا مع غلاء المعيشة " "ورغم ما قدمه هشام المشيشي يوم منح حكومته الثقة امام البرلمان من وعود بوضع حماية المقدرة الشرائية للمواطن ضمن اولويات عمله ورغم قول وزير التجارة مؤخرا ان المحافظة على المقدرة الشرائية للمواطن تتصدر اولويات العمل الحكومي ، الا ان الواقع كشف في الايام الاخيرة ان هذا الملف استقر على ما يبدو في ذيل قائمة اولويات الحكومة .
.
فالحكومة الجديدة لم تبد الى حد الان اية ارادة سياسية حقيقية لمحاربة غلاء الاسعار ولم تبد شجاعة وجراة للتصدي للمحتكرين والمضاربين بالاسعار وبدت في موقف ضعف وهشاشة تجاههم رغم امتلاكها لمختلف اليات الرقابة والردع " .
"وتشير التوقعات الى انه في صورة تواصل مستوى الاسعار على ما هوعليه الان خاصة اسعار المواد الاستهلاكية الحساسة من خضر وغلال ولحوم وايضا اسعار الدواء وغيرها ، فان شقا كبيرا من التونسيين سيجوع وسيصاب بسوء التغذية وسيشهد الوضع الاجتماعي تبعا لذلك حالة من الغليان والاحتقان لا يمكن التكهن بتداعياتها خاصة في الفترة القادمة التي ستكون صعبة من حيث الوضع الصحي والوضع الاجتماعي " .

أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 196011

Mandhouj  (France)  |Dimanche 27 Septembre 2020 à 12h 16m |           
رئيس وزراء، رئيس حكومة .. العلاقة الجديدة التي يبنيها دستور جانفي 2014 بين رئيس الجمهورية و رئيس الحكومة ... بدون كثرة تعليق .. الرئيس قيس سعيد قد ينتهي به الوضع ليكون رئيس في تركينة .

Un président au placard.

الرئيس قيس سعيد تبعثرت اوراقه .. و اثبت أن له حكومة ظل في قصر قرطاج تعمل على إفشال الحكومات و خلق وضع للانقلاب على الدستور ... طريقته في العمل تشبه نوعا ما طريقة البجبوج لكن بوحشية كلامية أكثر ... ذهاب الجنرال الحامدي كان طردا متعمدا .. وراءه مجموعة يسارية قومية غير معروفة كثيراً من طرف الجميع .. لكن التوحش المعاملاتي الذي ينتهجونه ، منع تونس من مواصلة الجهد التنموي و استشراء الفساد عبر مجموعة جديدة .. أو كانت في الخفاء .. قوى الوعي و قوى
الديمقراطية في تونس أقوى من حزام القرب لقيس سعيد .. و ستنتصر على كل إرادة انقلابية ...

على مجلس نواب الشعب و على رئيس الحكومة أن يحسموا أمورهم ... فهم مسؤولون قبل قيس سعيد عن تردي الأوضاع ...