ابرز اهتمامات الصحف التونسية



وات - "الملحمة التي أسقطت احلامهم" و""ملحمة بنقردان الخالدة .." و"على خلاف ما يصرح به ... المشيشي يركب طواحين الريح المعطلة؟" و"متى تتخلّص تونس من براثن صندوق النقد الدولي؟" و"بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 08 مارس .. هل قبر قانون المساواة في الميراث؟"، مثلت أبرز عناوين الصحف التونسية الصادرة، اليوم الاحد.


أبرز اهتمامات الصحف التونسية ليوم الاحد 07 مارس


"ملحمة بن قردان الخالدة .."

جريدة (الصحافة)

"في ذكرى 07 مارس، ذكرى ملحمة بن قردان الخالدة، تعود الصور لتكشف المشهد بأكثر شفافية ووضوح ولتظهر الدور المحوري الذي لعبته تلك الملحمة في ردم أحلام الدواعش ومخططات من يقف وراءهم في رمال صحراء الجنوب التونسي قبل أن يمتد لهيبها الى أجزاء أخرى من المنطقة، كما كان يخطط الواقفون وراءها".
"وما على الطبقة السياسية التي تتخبط الان في مشهد معتم فاشل يوشك على الانهيار الا أن تعتبر من ملحمة 7 مارس وتأخذ منها العبرة والدرس في فداء الوطن والتضحية في سبيل العزة والسيادة والازدهار والامان".

صحيفة (الصباح)

"انتصار الامن والجيش يومها، ما كان ليكون بتلك الطريقة لولا هبة مواطني بن قردان الذين أرادوا أن يكونوا الدرع الحامي لقواتنا الباسلة وخاطروا بأرواحهم فداء للوطن وشحذوا همة الجيش والشرطة في معركتهم ولم يخشوا الموت ولا رصاص الارهاب".
"يوم 7 مارس 2016، أو ملحمة بن قردان الابية تغيرت معها طبيعة المعركة وغيرت من واقع البلاد ومستقبلها وأعادت الارهاب بداعشيه ومناصريه الى جحره ومثلت النصر الذي سيخلده التاريخ."

جريدة (الشروق)

"من العيب أن تصبح ملحمة بن قردان مناسبة للبلاغات والبيانات وورقة للمتاجرة بدماء الشهداء، فالاجدر أن تكون فرصة متجددة تستخلص منها الدولة الدروس وتضع في حسبانها أن الوفاء لدماء الشهداء لا يكون بالاناشيد الوطنية والزيارات البروتوكولية وفيض الوعود وتنظيم معارض الصور والخطابة والانشائية، بل ينبغي الوفاء بالانجاز في كل مجالات التنمية من بنية أساسية ملائمة وفرص التشغيل وتحسين القدرة الشرائية للمواطن وتركيز الكثير من المرافق العامة العصرية التي يحتاجها أهالي بن قردان

"على خلاف ما يصرح به ... المشيشي يركب طواحين الريح المعطلة؟"

صحيفة (المغرب)

"ما ينساه الجميع أن تونس ازاء مصير دولة واعتبارات سيادية وأن بقاء الحال على ما هو عليه لا يقلل فقط من شأن مقومات الدولة التونسية وسمعتها وانما يهدد مصالحها، وما حديث المشيشي عن المضي قدما لتنفيذ برنامجه في ظل هذا التنافر بين مؤسسات الدولة الا دليل على عدم الدراية بالاليات السياسية والاقتصادية والتعهدات والارتباطات الدولية". "هذا القول ينطبق على داعمي المشيشي أيضا، وفي مقدمتهم حزب النهضة وحزب قلب تونس فالدفع نحو التعفن لن يكون في صالح تونس ولن يسمح بالتعديلات الضرورية لتصحيح المسار وتجنيب البلاد المخاطر وتبعات الانهيار...".

"متى تتخلّص تونس من براثن صندوق النقد الدولي؟"

جريدة (الشروق)

منذ سنوات و'سكاكين' صندوق النقد الدولي تحاصر رقاب التونسيين ولا تترك لهم متنفسا. إذ لا تكاد تمر فترة إلا ويتحرك الصندوق باتجاه تونس إما عبر تقارير أو زيارات أو اجتماعات مع مسؤولي الدولة ليذكر مجددا باقتراحاته وإملاءاته وشروطه ويبث في النفوس المخاوف والهواجس من القادم ويثير في كل مرة رائحة إجراءات مؤلمة تطل برأسها على التونسيين وتطلب منهم الاستعداد لتقديم التضحيات والتنازلات..".
"ويدفع هذا 'الحصار' المتجدد على تونس نتيجة تواصل إملاءات الصندوق إلى التساؤل إن كان سيمتد إلى ما لا نهاية وهل أن مختلف الأجيال القادمة ستواصل تحمل تبعاته وهل أن الدولة ستكتفي بـ'الفرجة'. فكل المؤشرات تقول إن الحكومة الحالية والحكومات التي ستخلفها لن تقدر على النجاة منه ما لم تعمل على استنباط 'حلول داخلية' لتوفير التمويلات اللازمة للميزانية وعلى تجنب الانسياق وراء 'متعة' القروض الخارجية دون عناء التفكير في حلول بديلة".

"بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 08 مارس .. هل قبر قانون المساواة في الميراث؟"

صحيفة (المغرب)

"مع جائحة كورونا وما خلفته من زيادة في عدد المعطلين عن العمل من النساء وتنامي ظاهرة العنف ضدهن من هضم حقوقهن الاقتصادية والاجتماعية، فان الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الموافق ل08 مارس، يطرح من جديد مشروع قانون المساواة في الميراث واخراجه من رفوف مجلس النواب الى العلن للدفاع عنه على غرار بقية القوانين الاخرى".


أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


1 de 1 commentaires pour l'article 216771

Radhiradhouan  (Tunisia)  |Vendredi 29 Janvier 2021 à 11h 45m |           
نظام الحكم في تونس برلماني
والوضع الحالي إختبار للديمقراطية التي أصبحنا نمارسها بعد الثورة المباركة