البيت الأبيض يعلن توصل السودان وإسرائيل لاتفاق لتطبيع العلاقات الدبلوماسية بينهما



فرانس 24 - أعلن متحدث باسم البيت الأبيض الجمعة أن إسرائيل والسودان ستطبعان علاقاتهما الدبلوماسية بإشراف الرئيس دونالد ترامب.

وغرّد جود ديري في موقع تويتر "أعلن الرئيس أن السودان وإسرائيل توافقتا على تطبيع العلاقات بينهما، في خطوة كبيرة جديدة نحو السلام في الشرق الأوسط". وحضر صحافيون في المكتب البيضاوي اتصالا هاتفيا بين دونالد ترامب ومسؤولين في إسرائيل والسودان.


وإثر هذا الإعلان، صدر بيان مشترك لقادة الولايات المتحدة وإسرائيل والسودان يؤكد التوصل إلى اتفاق من أجل تطبيع العلاقات. وأضاف البيان أنه تم "الاتفاق بين زعماء إسرائيل وأمريكا والسودان على بدء علاقات اقتصادية وتجارية مع التركيز مبدئيا على الزراعة".

وتابع "الولايات المتحدة ستتخذ خطوات لاستعادة حصانة السودان السيادية والعمل مع شركاء دوليين لتخفيف أعباء ديون السودان".

وقد علق الرئيس الأمريكي على هذا الاتفاق معتبرا أن إسرائيل والسودان اتفقا على صنع السلام، كما توقع انضمام دول كثيرة خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، مضيفا أنه متأكد "أن السعودية ستنضم للركب قريبا".

وفي وقت سابق يوم الجمعة، أعلن البيت الأبيض أن ترامب أخطر الكونغرس بعزمه رفع السودان رسميا من قائمة الدول الراعية للإرهاب وذلك بعد أن حول السودان مبلغ 335 مليون دولار إلى حساب لضحايا هجمات على سفارتي أمريكا في كينيا وتنزانيا وعائلاتهم.

بالتزامن مع ذلك، أفاد مسؤول أمريكي أن قرار الرئيس دونالد ترامب هذا الأسبوع برفع السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب ساعد في تمهيد الطريق أمام السودان ليصبح أحدث بلد عربي يتوصل إلى اتفاق بشأن إقامة علاقات مع إسرائيل.

أصوات سودانية معارضة للتطبيع

لكن ترتفع في الداخل السوداني أصوات منددة بالتقارب مع إسرائيل. فقد أشار الصادق المهدي، زعيم حزب الأمة السوداني، أكبر الأحزاب المساندة للحكومة الانتقالية والذي يرتكز على خلفية إسلامية، إلى "أن إقامة علاقات مع دولة الفصل العنصري هو مماثل لإقامتها مع جنوب إفريقيا العنصرية قبل التحرير من الأبارتهيد".

وتابع "مؤسسات الحكم الانتقالية غير مؤهلة لاتخاذ أية قرارات في القضايا الخلافية مثل إقامة علاقات" مع إسرائيل، مؤكدا أن الحزب سيسحب تأييده لمؤسسات الحكم الانتقالي إذا أقدمت على ذلك.

وأشار إلى أن محامي الحزب سيتقدمون ببلاغات أمام القضاء، لأن "الخيانة ليست وجهة نظر تحميها الحرية".

فرانس24/أ ف ب/رويترز

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 213677