قمة الفرنكفونية.. قمة الضياع‎



كتبه / توفيق زعفوري...

كان مبرمجا أن تنعقد قمة الفرنكفونية في دورتها 18، في تونس أواخر هذا العام، إلا أنها تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الأزمة الصحية العالمية..على أن تعقد لاحقا في جربة، و قمة الفرنكفونية هي لقاء فرنسا بمستعمراتها، الغرض منه تمتين علاقات البلدان الناطقة بالفرنسية بالدولة الأم، و تكرس مزيدا من التبعية و الولاء للمستعمر، أما السؤال الأهم هو لماذا تحرص فرنسا على توطيد علاقاتها التاريخية مع مستعمرات الأمس!؟؟


الفرنكفونية هي غطاء لا أكثر يمكن فرنسا من بسط سيطرتها و هيمنتها إنطلاقا من مساعدات و هبات و شراكات غير متكافئة و من خلال إستثمار علاقات تاريخية لضمان تسويق منتوجاتها المختلفة في تلك البلدان، أما أن يخرج بلد عن الطوع الفرنسي و عن الطوق المحكم من خلال إدراج اللغة الانقليزي مثلا في مناهج التربية و التعليم، فإن فرنسا تكشر عم أنيابها و تزمجر و تهدد بقطع الإمدادات و المساعدات و الهبات، و تذهب بعيدا في تنفيذ سياسة الضغط و الإبتزاز..

اللغة الفرنسية تتكلمها فرنسا و مستعمراتها لا غير، و هي لا تتجاوز 300 مليون ناطق و تحتل المرتبة السادسة عالميا، أما اللغة الانقليزية فهي لغة العلم و لغة العالم و من ناحية الممارسة و الانتشار فانها تحتل المرتبة السادسة عالميا ، و تأتي بعد لغة المندرين الصينية و اللغة الهندية و البرتغالية ثم العربية من ناحية عدد الناطقين بها و مدى انتشارها..

اللغة الفرنسية لم تعد لغة صالحة للتداول و انحصرت في مجال هو بحد ذاته مخترق من لغات أخرى كالعربية، و من الطبيعي أن تكون الفرنكفونية متنفس فرنسا و نافذتها على العالم و من الطبيعي أن تدعم مثل هذه اللقاءات التي تجدد بها فرنسا نفسها و كيانها و تحمي هويتها من الاندثار، لهذا نجد فرنسا و قد احتلت المرتبة الرابعة عالميا في إحتياطي الذهب يقدر ب 2436 طن و هي لا تملك منجما واحد بينما لا تمتلك مالي التي تحتلها فرنسا أي احتياطي من الذهب في بنوكها رغم أنه يوجد بها 860 منجما للذهب و تنتج 50 طن سنويا !!!.

نتذكر كيف ساقت قوات فرنسا لورون بغابغو عاريا من مخدعه ليلا لانه رفض الخروج من السلطة، هذه هي فرنسا الديمقراطية و هذا هو ماكرون العلماني الذي لا يسمح له سنه و لا تجربته لفهم العمق الأخلاقي للاسلام و لتعليم و لفقه الدين الإسلامي يلزمه عمر آخر لإدراك جزء منه ، هاهو يتهجم على رموزه الدينية و يضرب روحه و كيانه ضنا منه أنه ينتقم لمواطنه و لقيم العلمانية و للفرنكفونية..

لفرنسا فرنكفونيتها، و لنا هويتنا و كياننا و ديننا و رسولنا و نحن نعتز بذلك، و العالم يتسع للجميع، أما الهيمنة و الحقد الأيديولوجي و ممارسة الاحتلال و التطرف، فهي إلى حين...

Commentaires


11 de 11 commentaires pour l'article 213729

Humanoid  (Japan)  |Mercredi 28 Octobre 2020 à 07h 00m |           
@Slimene (France)
لم يقل أحد بأن فرنسا ليس بها أناس عباقرة ، وخاصة في مجال الرياضيّات.
يبدو أنّك أضعت البوصلة.
المقصود هو باختصار التالي :
- اللغة الانقليزية هي أكثر اللغات استعمالا في المنشورات العلمية
- أغلب المجلات والجمعيات والمؤسسات العلمية ناطقة باللغة الإنقليزية ولا تقبل سوى أبحاث مكتوبة بالانقليزية
- 60% من المحتوى العلمي على الانترنت بالانقليزية
- كل دول العالم المتقدّمة تدرّس العلوم إمّا بلغتها (مثال على ذلك اليابان والصين) أو بالانقليزية
- المناهج الدراسية في العالم كله تتبع المنظومة الأمريكية - البريطانية ، بينما تصر دولنا النامية على اتباع المنظومة الفرنسية. فتجد العديد من شهائدنا بلا معادل لها في هذه الدول.
بناء على المذكور أعلاه كلّه، فمن مصلحة دولة صغيرة وتشقّ طريقها نحو التطوّر أن تتبنّى هذه اللغة وتعلّمها لتلاميذها وطلبتها بدل استعمال لغة المحتوى الخاص بها نادر جدا.
حاول أن تبحث عن "توتوريال" لأي شيء على يوتيوب ، وستجد العشرات منها ناطقة بالانقليزية، ولن تكاد تجد واحدة بالفرنسية :
- تعليم لغات أجنبية: يعلمونك اللغات ويترجمون مفرداتها بالانقليزية
- تعليم البرمجة ولغات البرمجة: تكاد تكون حكرًا على الانقليزية
- تعليم الفوتوشوب والرسم والموسيقى والفنون جميعها: الانقليزية هي اللغة المعتمدة
- الدروس المجانية على كورسيرا و"إي دي إكس" وغيرها تكاد تكون كلها بالانقليزية
بل وكل قنوات اليوتيوب العلمية المعتمدة ناطقة بالانقليزية، ونظيرتها باللغات الأخرى سمجة فارغة المحتوى (مثل تيد وتيد إكس)
لو ابتعدت عن إطارك الضيق وبحثت بشكل محايد، فستدرك أن اختيار الانقليزية كلغة علوم هو أمر منطقي جدا.
ولكن المخلوع بن علي قبل الرشوة الفرنسية مقابل أن لا تكون في تونس معاهد وجامعات أمريكية، لكي لا يدرك الجميع تعاسة المنظومة الفرنسية ويهجرونها لصالح المنظومة الأمريكية والتدريس بالانقليزية.
للأسف

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 26 Octobre 2020 à 17h 21m |           
يا سليمان لا تلمهم ولا تتعب نفسك معهم !
فمن لم يعترف بان فرنسا ام الدنيا في العلوم والاقتصاد والصناعة والعدالة والثقافة والرياضة
فهو متحرر الفكر لا يخضع لوصاية ولا يقع تحت هيمنة
يتصرف بحرية ويعبر عن هويته واصالته ويعتز بهما

Slimene  (France)  |Lundi 26 Octobre 2020 à 16h 43m |           
@ BenMoussa.إلي يكتبوا إلي فرنسا ما فيهاش علماء وتقدم علمي عمرهم ما وصلوا إلى التعليم العالي.فرنسا خرجت وباقي تخرج في أكبر نوابغ في العالم.

BenMoussa  (Tunisia)  |Lundi 26 Octobre 2020 à 11h 57m |           
@ Fessi425
لقد اتضح الامر فسليمان دايخ ما فاهم شيء يهذي ويردد ما يقوله اسياده
وخايف عليك "طو تدوخ"


Slimene  (France)  |Lundi 26 Octobre 2020 à 00h 09m |           
@ Fessi425حل كتاب رياضيات أو فيزيا أو كيميا في التعليم العالي وإحسب عدد العلماء الفرنسيين إلي فيه طو تدوخ.في العشرة السنين الماضين 5علماء فرنسيس تحصلوا على نوبل منها عالمة فرنسية هذه السنة في الفيزياء.جاءزة نوبل هي القمة في العلوم

Fessi425  (Tunisia)  |Dimanche 25 Octobre 2020 à 23h 31m |           
اللغة الإنجليزية هي لغة العلوم و اللغة العربية هي لغة القرآن و أما لغة الفرنسية هي لمنفاي هههههه

BenMoussa  (Tunisia)  |Dimanche 25 Octobre 2020 à 21h 51m |           
@Slimene.
le français est UNE langue officielle du Canada, de la Suisse et de la Belgique mais il n'est ni LA langue officielle ni la langue principale dans aucune des 3 pays. La langue principale d'un pays étant la langue la plus parlée.
Au Canada 57 % de la population parlent anglais et seulement 23% de la population parlent français. Alors quelle est la langue la plus parlée et peut-on considérer le Canada, la Belgique ou la Suisse des pays francophones?

Slimene  (France)  |Dimanche 25 Octobre 2020 à 14h 20m |           
@BenMoussa.Il n'y a pas de langue principale au Canada.Il y a deux langues officielles au Canada.Pour ceux qui veulent émigrer au Canada ou pour les étudiants on demande la connaissance de l'Anglais ou du Français dans les dossiers de candidature.Le premier ministre du Canada Trudeau est de langue maternelle française.Même dans les autres provinces canadiennes le français est enseigné comme seconde langue dans les écoles.En Afrique francophone
le français est une langue officielle puisque les langues locales sont nombreuses et ne sont pas écrites

BenMoussa  ()  |Samedi 24 Octobre 2020 à 21h 06m |           
@Slimene
Arrêtez vos tromperies avec des jeux de mots pour induire le lecteur en erreur.
le français est UNE langue officielle du Canada, de la Suisse et de la Belgique mais il n'est ni LA langue officielle ni la langue principale dans aucune des 3 pays.
Au Canada elle est parlée par 23% de la population contre 57 % pour l'anglais.
En Belgique 38% pour le français contre 59% pour le néerlandais
En Suisse 23% pour le français contre 62% pour l'allemand
Sur le continent africain quelques anciennes colonies ont pris le français comme langue officielle (souvent avec une ou deux autres langues) et ne sont nullement une grande partie du continent.

Slimene  (France)  |Samedi 24 Octobre 2020 à 20h 25m |           

Slimene  (France)  |Samedi 24 Octobre 2020 à 18h 36m |           
C’est un article qui montre l’ignorance totale de son auteur.Tout d’abord la réserve en or d’un pays ne provient pas de l’or minerai mais de lingots en or monétarisés.Les lingots dans ce cas sont numérotés et proviennent d’une activité économique.La Russie ou même l’Afrique du Sud possédent la moitié de l’or mondial et pourtant ils ont moins que l’Italie ou la France.Un pays qui transforme son or minéral en lingots d’or et les met dans ses
banques,c’est un peu comme si un pays faisait la planche de billets à tout.Si le Mali mettait tout ce qu’elle extrait en or dans ses banques elle irait à la famine.Deuxièmement le français est une langue officielle du Canada,de la Suisse de la Belgique et d’une grande partie du continent africain et en plus est la deuxième langue scientifique.Je rappelle à l’auteur que la langue française crée toujours des prix Nobels et pas la langue arabe