جندوبة: انطلاق موسم زراعة اللفت السكري وسط مخاوف الفلاحين من عجز هياكل الدولة والمستثمر عن توفير مستلزمات الانتاج



انطلق اليوم الاحد موسم زراعة اللفت السكري بولاية جندوبة وسط توقعات بالترفيع في المساحة المخصصة من 1308 الى 2200 هكتار تنفيذا لتعهدات صاحب المصنع الوحيد بتونس المختص في تحويل اللفت السكري والتي تهدف الى بلوغ 4500 هكتار في افق 2023 بما يستكمل الطاقة الحقيقية للمصنع .

من جهة أخرى أعرب عدد من المزارعين بالجهة عن تخوفهم من تواصل انحباس الامطار وتدني مخزون مياه السدود بالجهة وغياب الأسمدة التي تستعمل قبل عملية البذر واضطرار البعض منهم الى اعتماد طريقة التسميد التقليدية على امل تدعيمها عند توفيرالأسمدة من قبل المستثمر وهياكل الدولة على حد السواء إضافة الى تدني سعر الكلغ الخام الواحد من السكر الذي لم يتجاوز بعدُ 80 مليما.


ولم تلمس الجمعية التونسية لمزارعي اللفت السكري وفق عدد من أعضائها " جدية في تعامل المستثمر وهياكل الدولة على حد سواء" ، مستندين في ذلك الى تجاهل السلط الجهوية والمركزية وعدم الرد على مراسلاتهم الهادفة الى تقييم الموسم المنقضي والوقوف على نقاط القوة ومعالجة نقاط الضعف بما يساهم في رفع المصاعب والعراقيل التي تحول دون توسيع المساحات المخصصة لزراعة اللفت السكري بالشكل المطلوب وتحفيز الفلاحين الرافضين لزراعة هذا المنتوج الاستراتيجي .

وبلغ انتاج ولاية جندوبة خلال الموسم المنقضي من اللفت السكري الخام اكثر من مائة الف طن اي بمعدل إنتاج ناهز 76 طنا في الهكتار الواحد وفق تقرير صادر مطلع شهر أكتوبر عن المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة.
وتحتاج ولاية جندوبة لانجاح الموسم الفلاحي الحالي الى نحو 33 الف طن من الفوسفاط والامونيتر لم يتوفر من هذه الكمية الى موفى الأسبوع المنقضي سوى ثلاثة الاف طن وذلك وفق تقديرات المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بالجهة.


أخبار "وات" المنشورة على باب نات، تعود حقوق ملكيتها الكاملة أدبيا وماديا في إطار القانون إلى وكالة تونس افريقيا للأنباء . ولا يجوز استخدام تلك المواد والمنتجات، بأية طريقة كانت. وكل اعتداء على حقوق ملكية الوكالة لمنتوجها، يعرض مقترفه، للتتبعات الجزائية طبقا للقوانين والتراتيب الجاري بها العمل

Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 213796