بيان حركة الشعب حول حادثة سبيطلة



بلاغ صحفي - فجع الرأي العام الوطني لهول و بشاعة الجريمة التي ارتكبتها السلطة الجهوية و المحلية في مدينة سبيطلة بولاية القصرين فجر يوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2020 في حق المواطن عبد الرزاق الخشناوي الذي تم هدم كشكه و هو نائم داخله، و بغض النظر عن مدى وجاهة المسوغات التي قدمت لتبرير هذه الجريمة فإن حركة الشعب إذ تعزي أسرة المرحوم و تدعو الله أن يحتسبه شهيدا:

1- تعبر عن إدانتها الشديدة و رفضها المطلق للتطبيق الانتقائي لقرارات الهدم، فضلا عن كون هذا الإجراء هو مجرد معالجة عشوائيّة للنتائج دون نظر جدّي في الأسباب التي دفعت عبد الرزاق الخشناوي و آلاف غيره الى الارتزاق من خلال نصب أكشاك لا تحترم الشّروط التي وضعتها سلطة الإشراف .


2- تدعو رئاسة الحكومة و وزارة الإشراف إلى فتح تحقيق جدي ينتهي إلى تحميل المسؤولية كاملة للجناة الحقيقيين و يفضي بالتوازي مع ذلك إلى وضع تصور منهجي لمعالجة ظاهرة الإنتصاب و الأكشاك يراعي خصوصية الجهات المحرومة والفئات الهشّة التي قصرت الدولة في حقّها على إمتداد العقود الماضية قبل الثورة وبعدها .

3- تعبر عن مساندتها اللامشروطة لكل أشكال الإحتجاج السّلمي التي يخوضها المواطنون في سبيطلة و غيرها من مدن تونس و قراها ما لم يكن في هذه التحركات مساس بأمن البلاد أو تهديد للممتلكات العامة و الخاصة أو تعطيل للمرافق العمومية.


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 213028