في قضية اغتيال الشهيد صالح بن يوسف الاستماع لشهادة أحد الشهود



باب نات - باشرت صباح اليوم الاثتبن 22 فيفري 2021 الدائرة المتخصصة في العدالة الإنتقالية بتونس النظر في القضية عدد 20 المتعلقة باغتيال الزعيم صالح بن يوسف في مدينة فرونكفورت الالمانية خلال يوم 12 اوت1961.

وقد حضر الجلسة حميدة بن طربوت وهو أحد الشهود و ابن شقيقة البشير زرق العيون أحد المنسوب لهم اغتيال الزعيم صالح الذي تميزت شهادته بإنكار التهمة المنسوب إليه أو المشاركة في عملية رصد اومعرفة التخطيط لاغتيال الزعيم الوطني صالح بن يوسف ، موضحا انه لم يحصل له علم بانتدابه أو الزج به في تنفيذ الإغتيال، عدا معرفة القرابة ببشير زرق العيون وهو خاله.


كما أفاد الشاهد حميدة بن طربوت أنه لم تكن له نشاطات سياسية غير أنه يعرف الخلافات الحادة بين بورقيبة والمغدور صالح بن يوسف الذي كان معروفا بشخصيته القوية الذي كان صريحا ولا يجامل ما دفع ٱلى محبة الناس إليه خاصة من جهة جربة إلا أن ولاءه كان للحبيب بورقية ووصفه بروح بورقيبة ذاكرا أنه انتقل إلى الدراسة بألمانيا لمدة 4 سنوات وبسؤاله هل تم استغلاله بحكم وجوده بألمانيا في عملية الاغتيال نفي أن يكون على علمه بالعملية ولم يسمع بحدوثها إلا بعد يومين... موضحا أن والده طلب من والدته إبعاده عن بشير زرق العيون متعللا بأن والده لا يحب السياسة، مضيفا أن خاله كان له عليه سطوة وكان لا يعصيه في أي أمر وبصرف ما وقع بالتاريخ والمنصوص عليها بلائحة الإتهام والتي تقترب من واقعة الإغتيال 12 أوت 1961 خاصة تواتر تردد المنسوب إليهم الإنتهاك
حسن بن بشير الورداني ،عبد الله المبروك الورداني ،محمد خليفة محرز الإقامة بالنزل بفرنكفورت وتحولهم خلال شهر أوت إلى سويسرا ومنها إلى نزل رويال واستدراج المرحوم صالح بن يوسف وحضوره بالتاريخ المذكور واغتياله الرابعة مساءا نفي علمه بالعملية جملة وتفصيلا ولم ينكر تردد خاله عليه بألمانيا من حين لٱخر.

وفي ختام استنطاقه اكد انه وعائلته يكنون الحب والتقدير للمرحوم صالح بن يوسف.

هذا وحضر الجلسة ابن الشهيد الزعيم صالح بن يوسف وقررت المحكمة تأخير القضية وتحديد موعد لها أثر الجلسة .




يشار إلى أن الزعيم صالح بن يوسف، أحد أبرز قادة الحركة الوطنية والحزب الحر الدستوري الجديد، تم اغتياله سنة 1961 بأحد فنادق مدينة فرنكفورت بألمانيا بطلقات نارية.

ويذكر أن بن يوسف كان عارض سنة 1955 الاستقلال الداخلي لتونس، الذي قبل به بورقيبة، وهو ما أدى إلى حدوث صدام بينهما.

وتسبب هذا الخلاف في حدوث شرخ في الحزب الحر الدستوري الجديد وإلى دخول أنصار الفريقين في صراع مفتوح.

وخسر بن يوسف صراع الزعامة ووقع فصله من الحزب قبل أن يختار اللجوء إلى المنفى ابتداء من جانفي 1956. "


Commentaires


0 de 0 commentaires pour l'article 221048