غازي الشواشي يبشر التونسيين: إما الحوار أو الانفلات أو الحرب الأهلية



قال الاثنين 22 فيفري، الأمين العام للتيار الديمقراطي غازي الشواشي أن الأزمة السياسية في تونس تستوجب حوارا وطنيا عاجلا.

وأضاف غازي الشواشي في حوار على ديوان اف أم " مانحبش نخوف التوانسة لكن هناك 3 خيارات أمامنا"، مضيفا " إما الحوار أو الانفلات أو الحرب الأهلية".


وتابع غازي الشواشي " ندعم مبادرة اتحاد الشغل للحوار الوطني".

يشار الى أن تونس تعيش منذ اكثر من ثلاثة اسابيع ،على وقع أزمة أداء اليمين الدستورية للوزراء الجدد (11 وزيرا) الذين تمت تزكيتهم بالبرلمان في 26 جانفي المنقضي ،أمام تواصل احتراز رئيس الجمهورية قيس سعيد على طريقة التحوير الوزاري، ورفضه لتعيين بعض الوزراء الذي قال انه تعلقت بهم قضايا فساد وقضايا تضارب مصالح، مما خلق أزمة سياسية دستورية بينه وبين رئيس الحكومة.

وامام عدم تمكن الوزراء الجدد من اداء اليمين الدستوري ،قام رئيس الحكومة هشام مشيشي بإعفاء خمسة وزراء شملهم التحوير الوزاري الأخير وتكليف عدد من أعضاء الحكومة المباشرين بمهام الوزراء المعفين، بالنيابة

وأوضحت رئاسة الحكومة في هذا الاطار أن هشام مشيشي لجأ لهذا القرار في انتظار استكمال إجراءات التحوير الوزاري الذي نال بمقتضاه الوزراء الجدد ثقة مجلس نواب الشعب ، مؤكدة أنها تبقى منفتحة على كلّ الحلول الكفيلة باستكمال إجراءات التحوير الوزاري ليتمكّن الوزراء من مباشرة مهامهم، في إطار الدستور.




Commentaires


3 de 3 commentaires pour l'article 221061

Mongi  (Tunisia)  |Mardi 23 Février 2021 à 10h 17m |           
هذه هي ؟ نلعب ولاّ نحرّم. ياخي موش خذيتوا فرصتكم ولعبتوا على كيفكم وطلع صاحبكم عندو تضارب مصالح ؟ احشموا شويّة على خاطر الطبوريب برشة موش باهي وينجّم يدور على مولاه.

Lina  (Tunisia)  |Lundi 22 Février 2021 à 17h 29m |           
محمد عبو يدعو إلى انقلاب عسكري وزج من لا تروق لهم نفسه بالسجون دون محاكمات
سامية عبو تطالب برأس الغنوشي
والشواشي الذي نحسبه أعقلهم يبشر بحرب أهلية
يظهرلي التيار هازو التيار وإلا عندو معطيات أكيدة لكل ما يبشرون به من فوضى
أين النيابة العمومية من كل هذا؟

Cartaginois2011  (Tunisia)  |Lundi 22 Février 2021 à 16h 55m |           
علاش فاش قام حرب اهلية؟يا اخي هل تعرف ان هنالك شئ اسمه حكم الاغلبية؟اظن ان كل بلدان العالم الديمقراطية تحكمها الاغلابيات،وليس الاقليات؟و من له نزعة انقلابية ،مهما كان،فسيجد امامه و خلفه مؤسسات الدولة بعدالتها وامنها و شعب هذا البلاد الذي ضحّى من اجل ترسيخ ارادته في نظام ديمقراطي